منتدى البرامج المجانية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة
اقسام منتدى البرامج المجانية
للاطلاع والاستفادة
وذلك بالضغط على كلمة الدخول
اما اذا كنت غير مسجل بالمنتدى
فيتوجب عليك التسجيل اولا
اخي الزائر تفضل بالتسجيل بالمنتدى
بالضغط على كلمة التسجيل

تقبل فائق تحيتي وتقديري
artman

قريه بكفي عند إلتقاء الخطين وطفلان يركضان ويلعبان

اذهب الى الأسفل

default قريه بكفي عند إلتقاء الخطين وطفلان يركضان ويلعبان

مُساهمة من طرف حنين في الخميس مارس 24, 2011 1:02 am


[center]



[center]









[size=16][center][size=25]
[/size]
[/center]
[/size]
[/center]





[size=16][center]




[center][size=25]من غسق الدجى أعود


لعزلتي دوما حين أردت ان اكتب عندما جلست على مكتبي بحجرتي الصغيره


اخرجت أقلامي وبعضا من اوراقي البيضاء



من ادراج المكتب فأخترت قلما أفضله دونا عن الاقلام



وعندما اردت الكتابه لم اجد بذاك القلم حبرا


فوضعته وأخذت آخرا وعندما اردت ان اكتب


كانت اناملي مرتعشه ولم تكن خطوات قلمي على الاوراق


متزنه فقررت وضع قلمي


لارتاح قليلا .
فلم تنتهي تلك الرعشه عن أناملي ؟؟



أردت ان اعرف مالسبب ؟


وما تلك الرعشه ؟



وعندما فرقت أناملي وبسطت كفي !


أمعنت النظر بخطوطها فوجدت:

قريه صغيره




عند
إلتقاء الخطين بكفي




ولحظت أيضا : وجود طفلان كانا
يركضان و يلعبان معا




فسمعت الأول ينادي الآخر يا ياعبد الرحمن فأجابه الاخر نعم ياعبد الله .!








عندها علمت ان الطفلان هما عبدالرحمن وعبد الله ولم يكونان أصدقاء فحسب


وإنما اكثر من إخوان . وقد حمل كل واحد منهما نفس الطموحات ونفس الرغبات


لم تكن صداقتهما تعرف إختلافا في الرأي وإنما الاتفاق دوما حتى في طفولتهما


لم اجد أي إختلاف بينهما كما نعلم بإختلاف الاطفال


لم أجدهما إلا وجهان لعملة واحدة في كل شيء متفقين وفي كل شيء كان رأيهما واحد


وبينما كنت اتابعهما بخطوط كفي وجدت الامر يحتاج مني للمتابعه تكاد عيني لا تصدق



ماترى ومازلت أتابعهما بدقه من بداية طفولتهما التي سرعان ماتحولت بأجسادهما بسرعه تزداد في النمو



حتى ظهرت ملامح الرجولة على ملامحهما ولم يحدث شيء ولم يتغير شيء في تلك الصداقة


رأيت الاحداااث تتوالى !


بخطوط كفي ثواني!



حتى حدث امر غريب



عندما قرر والد عبدالله الرحيل من تلك القريه




شاءت الاقدار ان يفترقا عن بعضهما


عندما رحل عبدالله مع عائلته بعدما ودع عبد الرحمن واهل القرية


وقد رحل معهم ايضا احد جيرانهما الذي قد عزم الرحيل بعائلته ايضا



وقد كان عبدالله وعائلته وجارهما الذي عزم الرحيل معهما قد أقاموا في منتصف كفي تقريبا


لم يبعدوا كثيرا عن عبد الرحمن الذي يقطن بالقرية التي تقع عند
إلتقاء الخطين بكفي




وبينما كنت اتابع كان والد عبدالله قد اراد ان يرى أحفاده من ابنه الوحيد عبدالله
عندما اشار


على عبدالله بإبنة جارهم الذي قد غادرمعهم من القريه



ولم يكن عبدالله يرغب في الزواج وفي نفس الوقت لم يرد مخالفة والده



فقرر بعد التفكير ان يتزوج من إبنة جارهم فتزوج بها كانت إمرأه جميله


بسيطه متواضعه جدا


لم تكن تريد من الدنيا إلا ان تعيش سعيده بسعادة زوجها



وعندما عرف عبدالله اطباعها احبها حبا شديدا واحبته هي ايضا .




بينما كنت اراقب عبد الرحمن... وجدته يتجول حول نبع المياه


وإذا بإمرأه تقترب من النبع



فرآها عبد الرحمن متجهه نحوه فإختبأ دون إنتباه منها



وراح ينظر إليها ويطيل النظر



حتى اخذت ما أرادت من الماء وغادرت ذاك النبع


فأعجب بها أراد ان يعرف من تلك المرأه ومن تكون فتبعها دون شعورا منها به


وما إن وصلت إلى دارها حتى علم عبدارحمن من تكون



كانت ابنة جارا لهم . فسارع عبدالرحمن واخبر والدته


وطلب من امه خطبة تلك المرأه فسرت وآلدته بذاك القرار ومن سعادتها سارعت لخطبتها


في نفس اليوم وبدت السعاده واضحة بعينيهما عبدالرحمن ووالدته .



شاءت الاقدار أن يتزوج عبد الرحمن مثلما تزوج عبدالله وفي نفس العام



وبعد الزواج إكتشف عبد الرحمن ان ما ظهر من حسنها كان عنوانا يختلف تماما عما خفي


لم تكن تلك المرأه الجميله


إلا قناعا يخفي صفاتا ذميمه لم تكن قنوعه لم ترضى بنصيبها بحملها كل معاني الغرور كانت حتى على زوجها متغطرسه .



بعكس المرأه التي إرتبط بها عبدالله . فعاش عبد الرحمن بائسا في حياته


ومرت احداثهم امام عيني بخطوط كفي بسرعه وقد فاتت ثلاث سنوات على زواج كليهما وانا اتابع احداثهم بدقه وهي تتوالى في ثواني



عندها اراد عبدالله زيارة صديقه عبد الرحمن صديق الطفوله صديق الذكريات ليطمئن عليه



فأعد عبدالله العده للرحيل وودع عائلته بعدما دعوا له بأن يصل ويعود بالسلامه



وإتجه عبدالله مسرعا إلى قرية عبدالرحمن بلهفة الاصدقاء وبعينه الاخلاص وبقلبه شوق بوفاء



وعندما وصل للقريه شاهد عبد الرحمن وهو يسير صديقه ... ذاك صديقه الوحيد وكأنه غير مصدق فناداه عبد الرحمن فوقف عبد الرحمن مصغيا للنداء وحين إلتفت وجد ما لا تصدقه العين من هو مشتاق إليه فركض كلا منهما لاحضان الاخر



وفرح كلا منهما كما إتضحت ملامح السرور على ملامحهما



وقد حار الدمع بعينيهما : شوقا وإخلاصا ووفاء لتلك الطفوله وتلك الذكريات الخالده في طفولتهما وراح كلا منهما يذكر شيئا من طفولتهما للأخر



وعندما تساءل عبد الرحمن عن احوال عبدالله اجابه :



الحمدلله ماأردته وما لم أرده كان لي فيه خيرا وبزواجي { وجدت سعادة لا أصفها لك وراح محلقا يصف سعادته مع زوجته هائما بها ولم يعلم عبد الرحمن عن اي نساء كان يتحدث عبدالله



لم يعلم عبدالله ولا عبد الرحمن بإختلاف النساء هنا : حمل كل واحد منهم صوره عن جميع النساء من زوجته



وراح عبدالله هائما بأبيات شعرا بعد شرود ذهن عبدالرحمن بتعاسته



راح يقول عبدالله :



احب كل النساء فأعشق بكل غباء


قتيل الغرام انا قتيل حواء



فطريق اقدامي خارطة النساء




مناجيا زوجته <<<...... سيدتي



ياحسناء



الغرام فيك رداء


ذاك معطفي وغرامي فيك برد شتاء



فأخاطب الحضاره والتاريخ



في كل العصور بالرجاء


رفقا بقلبي
رفقا بقلبي



فقلبي الحضاره وحبي تاريخ النساء....





وعندما إنتهى عبدالله من مدح النساء هائما بزوجته وجد عبد الرحمن شاحبا شارد الذهن بتعجبه من حديث عبد الله
وعن اي نساء يتحدث وراح عبد الرحمن شاردا بذهنه



فناداه عبدالله : عبدالرحمن .. لم يجبه اعاد النداء عليه يا عبد الرحمن مابك لماذا لا تجبني




مابك ياصديقي ؟



عندها اجاب عبد الرحمن ها أنا قد تزوجت ولم اجد شيء من الصحه فيما تقوله عن النساء وراح يسرد أبياتا :




كانت ردا//


لمن أشغل بذاك الهوى



سعاده تحمل في مقلتيك
ام شقاء



وما الحب ؟


وما الحب إلا بردا وجليدا



قد سكن بنساء الشتاء


تلك خطوه تنقلك من اول الامام إلى أخر الوراء


كيف تصدق ذاك الهوى


وكذب العيون بات


مصباحا لا يضاء


فلا تضن انه الدواء



سقما يأتيك ذاك داء



لا دواء




كانت اقدار الله ان يتفقا في طفولتهما في كل الاشياء


( إلا )


انهما إختلفا أخيرا




هذه قصة عبدالله السعيد المعتقد ان جميع النساء مصدر سعاده


وعبد الرحمن التعيس المعتقد ان جميع النساء مصدر تعاسه



وكانا كلاهما مخطئ في حملهما الصوره عن النساء من اطباع زوجته




عندها وجدت اناملي فد أنتهت عن الرعشه



ولم اعد اشاهد القريه لا ولا حتى الصديقان عبدالله وعبد الرحمن




عندها حملت قلمي



لكنني وجدت الامر إختلف حين كان القلم


هو من اراد تحريك اناملي اردت ان اسيطر عليه وبينما كنت اقاوم ماوجدت إلا والصبح قد تنفس فوضعت قلمي




عندها خط عباره





تلك كلماتي اجمعها .... فأنثرها ,,, كيف ما أشاء ... فلا أصدق نفسي فكيف تصدقني حواء


[/center]
[/size]
[/center]
[/size]
[/center]
avatar
حنين
عضو فعال
عضو فعال

انثى عدد المساهمات : : 70
العمر : 33
مزاجك اليوم :
نقاط التميز : 10
شكرا 0
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://WWW.facebook.COM

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى